حسّان أبو ياسين
مهندس وقائد كشفي، يهتم بالتخطيط الاستراتيجي وإدارة البرامج الميدانية، ويحوّل الأفكار القيمية إلى خطط تشغيل منضبطة تُنفَّذ على أرض الواقع
درب شركة متخصصة في بناء السلوك والمهارات عبر تجارب ميدانية هادفة قابلة للقياس. نؤمن أن الأخلاق والقيم لا تُبنى بالتلقين بل تُعاش؛ لذلك نصمّم تجارب تفاعلية تنقل الفرد من «معرفة» الصفة إلى «ممارستها».
يقود درب فريق من المتخصصين في تصميم التجارب وقياس الأثر.
ننتج أدواتنا وألعابنا بأنفسنا، لتكون حصرية ومصمّمة لهدف سلوكي محدد.
خمس خطوات نحوّل بها القيمة إلى عادة.
نقيس نقطة انطلاق كل فئة قبل تصميم التجربة، فيُبنى البرنامج على حاجة حقيقية.
نصمّم تجربة تفاعلية أصيلة بأدوات من إنتاجنا لهدف سلوكي محدد.
ينتقل المشارك من سماع القيمة إلى ممارستها في الميدان.
نقيس مؤشرات سلوكية واضحة قبل وبعد، فتخرج الجهة بنتائج موثّقة.
تتحوّل القيمة من معرفة إلى ممارسة إلى عادة باقية.
نقيس نقطة انطلاق كل فئة قبل تصميم التجربة، فيُبنى البرنامج على حاجة حقيقية.
نصمّم تجربة تفاعلية أصيلة بأدوات من إنتاجنا لهدف سلوكي محدد.
ينتقل المشارك من سماع القيمة إلى ممارستها في الميدان.
نقيس مؤشرات سلوكية واضحة قبل وبعد، فتخرج الجهة بنتائج موثّقة.
تتحوّل القيمة من معرفة إلى ممارسة إلى عادة باقية.
نقيس التغيير الحقيقي الذي نُحدثه، لا الانطباع العابر الذي نتركه.
نغرس القيم التي تحفظ هوية الفرد وانتماءه لأمته ومجتمعه.
نصمّم وننفّذ بمعايير مهنية عالية في كل تفصيل.
كل برنامج يُبنى على احتياج فعلي مشخّص، لا قالب جاهز يُعد للجميع.
نقول لشريكنا ما يحتاج أن يسمعه، لا ما يريد سماعه.
الشجاعة لا تُشرح بل تُعاش؛ برامجنا تُنفّذ في الميدان لا في القاعة.
نقيس نقطة انطلاق كل فئة قبل تصميم التجربة.
لكل تجربة مؤشرات سلوكية نقيسها قبل وبعد التنفيذ.
ننتج ألعابنا وأدواتنا بأنفسنا، حصرية لهدف محدد.
مسار ينقل القيمة من المعرفة إلى العادة.
قيميون ومصمّمو تجارب ومختصو قياس في فريق واحد.
قيميون ومصمّمو تجارب ومختصو قياس، لكل منهم سنوات من الخبرة في الميدان.
مهندس وقائد كشفي، يهتم بالتخطيط الاستراتيجي وإدارة البرامج الميدانية، ويحوّل الأفكار القيمية إلى خطط تشغيل منضبطة تُنفَّذ على أرض الواقع
مهندس، قاد مجموعات كشفية في ثلاث دول، يهتم بصناعة الإنسان وإعداد القادة وبناء الشراكات، ويقدّم التجربة الكشفية مدخلاً لبناء الشخصية وترسيخ القيم.
نبني شراكات طويلة الأمد مع المدارس والمنظمات والبلديات، ونصمم البرامج على قياس سياق كل جهة وأهدافها.





لأننا لا نقدّم محتوى يُسمَع، بل نصنع أثرًا يُعاش ويُقاس. مع درب تتحوّل القيم من كلماتٍ إلى عادات.